التحولات في عالم كرة القدم وصعود الثورة الصناعية الرابعة وتأثيراتها على المجتمع.

.

.

مع كل عصر جديد يأتي تغيير جذري يعصف بالنظم الراسخة ويولد نظمًا مختلفة تمامًا؛ فمثلًا شهد العالم نهوض صناعة السيارات ليحل محل العربات الخشبية وكذلك الحال بالنسبة لإدارة الأعمال فقد تحولت طرق التفكير فيها نتيجة للازدواجية المالية العالمية وتقارب المسافات عبر الإنترنت وغيرها الكثير من الأمور الأخرى المؤثرة والتي لم تعد تقتصر فقط على طريقة لعب الكرة بل امتد تأثيرها ليشمل جميع نواحي الحياة بدءًا بطريقة عيش الفرد وانتهاء بمفهومه للمعنى العام لحياته ومجرياته اليومية.

وهكذا دواليـك.

.

كل شيء قابل للتطور والتغير ولكن يجب علينا مواكبته بفهمٍ عميق وحكمة كي لا نفشل ونضيع وسط بحور المعلومات المتدفقة يوميًا أمام أعيننامحاولة البقاء كما نحن سيضر بنا حتمًا وسيتركنا خلف الركب الجامح نحو التقدم الحضاري والثقافي والاقتصادي العالمي الجديد والذي لن يستطيع أحد غلقه مهما بلغ سطوة سلطانه السياسي أو العسكري لأنه ببساطة شديدة مبني على أساس فردي وهو قوة الفرد بداخل نفسه واستقلاله الذهني والفلسفي والمهني عن أي مؤثر خارجي سلبي كان أم ايجابي.

وفي النهاية تبقى لنا دروس الماضي لتكون نبراس المستقبل وأن ننطلق منها نحو آفاق جديدة فنحن أبناء عصر مختلف ومواكب له ولكل ما فيه وما سوف يأتي به الغد الزاهر بإذن الله تعالى.

#الخارجية #يمكن #صانع #لتحفيز #يرفع

1 التعليقات