التحديات الحديثة.

.

دروسٌ مستخلَصة

وسط زحمة الأخبار العالمية المتلاحقة، تبدو بعض الدروس واضحة كالشمس وسط الظلام الدامس.

فالأزمات الصحية تخلف أثر عميق لا يقتصر فقط على صحة الإنسان البدنية، وإنما تمتد لتشوه حياته الاقتصادية والنفسية أيضًا.

لذلك يجب علينا ألّا ننظر لجائحة كورونا باعتبارها حدثًا منعزلًا عن باقي جوانب حياتنا اليومية.

فالحفاظ على الصحة العامة يعني كذلك الاهتمام بحماية مصادر رزق الناس وضمان وجود نظام تعليم فعال قادرٍ على مواجهة المستقبل بتفاؤل وثبات.

وهنا يأتي دور المعلمين كمحرّكي عجلة التقدم العلمي والمعرفي للأجيال الجديدة، حيث يتحلون بدور مختلف عما سبق وأن عرفوه سابقاً.

فقد أصبح عليهم مهمة ثقيلة تتمثل بقيادة عملية اكتشاف الذات وتشجيع فضول الطالب وفكره النقدي.

ولذلك فهم مطالبون بتحضيرات خاصة تؤهلهم لقيادة دفة السفينة التعليمية إلى بر الأمان.

ومن ناحية أخرى، تذكيرنا بقيم المجتمع العربي الأصيل الذي كان دوماً رمز الكرم والشجاعة هو أمر محمود للغاية خصوصاً عندما نقابل كل الصعوبات بشموخ وإصرار كما فعل دليوان باشا المجالي حين فتح داره ورحابه لكل محتاج إليه.

أما فيما يتعلق بموضوع البرمجة فهو بلا شك أحد أهم وسائل تحقيق أحلام كبيرة ومبتكرة لمن يؤمن بها ويعشقها حق عشق.

وفي النهاية، إن الحرص على تحقيق الانسجام داخل حياة الفرد اليومية سيضمن له نجاحاته وطيبة قلبه وصفائه الذهني مما سينتج عنه شعوره بالسعادة الداخلية والتي هي أساس نجاح خارجي يليق به وبإمكاناته.

فلنرتقِ جميعًا نحو مستقبل مشرق مليء بالأمل والإنجازات!

#لقد #عبئا #موقع #حول #لأعمال

1 التعليقات