هذه قصيدة عن موضوع تأثير الشعر في التعامل مع المصاعب الحياتية بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَعَاشِرْ بِمَعْرُوفٍ وَسَامِحْ مَنِ اعْتَدَى | وَدَافِعْ وَلَكِنْ بِالتِّي هِيَ أَحْسَنُ |

| وَلَا تَكُ فِي الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ صَاحِبًا | فَإِنَّ الذِّي يَبْقَى سَوْفَ يَفْنَى |

| وَكُنْ وَاثِقَا بِاللَّهِ الْكَرِيمِ فَإِنَّهُ | إِذَا مَا أَتَاكَ الْخَيْرُ يَوْمًا أَتَاكِ |

| وَأَيْقَن بِأَنَّ اللَّهَ رَبُّكَ قَادِرٌ | عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَضَاهُ وَمَا شَاءَ يَفعَلُ |

| وَمَاذَا عَسَى الْإِنْسَانُ يَبْلُغُهُ | مِنَ الْأَمْرِ إِلَاَّ أَنْ يَقُولَ وَيَفْعَلُ |

| وَمَا النَّاسُ إِلَاَّ وَارِدٌ ثُمَّ وَارِدٌ | وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا صَادِرٌ ثُمَّ صَادِرُ |

| وَسِرْ فِي طَرِيقِ اللّهِ وَاتَّبِعَ مُحَمَّدًا | رَسُولَ الْهُدَى خَيْرَ الْوَرَى وَهْوَ أَفْضَلُ |

| هُوَ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ | وَبَعْدٌ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا بَنَى |

| أَلَاَ إِنَّ هَذَا الدِّينَ دَيْنُ مُحَمَّدٍ | نَبِيِّ الْهُدَى الْمَبْعُوثِ بِالْحَقِّ وَالْهُدَى |

| فَأَكْرِمْ بِهِ بِرًّا وَخَيْرُ صَحَابَتِهِ | وَصَحَابَتَهُ أَهْلُ التُّقَى وَالْفَضْلِ وَالتُّقَى |

| وَرَاقِبْ إِلَهَ الْعَرْشِ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى | وَفِي السِّرِّ وَالْإِجْهَارِ وَالْجَهْرِ وَالسِّرِّ |

| وَجَانِبْ جَمِيعَ الْخَلْقِ لَا تُشْرِكْ بِهِمْ | وَلَا تَتَوَهَّمْ أَنَّهُمْ لَكَ أَوْثَانُ |

1 التعليقات