بينما نتعجب من قوة كرة القدم العربية والعالمية في كأس العالم للأندية، دعونا ننظر إلى عالم آخر يحتاج دعمنا – عالمنا الخاص.

بينما ينمو مجتمعنا اعتمادًا متزايدًا على التكنولوجيا، يجب أن نعتبر جانبه الجميل والجاني في نفس الوقت.

على الجانب الجمالي، تسمح التكنولوجيا بمتابعة مباريات الفرق المفضلة في أي مكان وفي أي وقت، ومعرفة التفاصيل الدقيقة لأدائها داخل وخارج الملعب!

لكن هل حققت هذه الراحة التي توفرها التكنولوجيا تكلفة صحية ومستدامة لكوكبنا؟

كما رأينا في "ثريد": التقدم التكنولوجي يأتي أحيانًا بتكاليف مرتفعة ليس فقط مالياً بل أيضًا بيئيًا.

بداية من إنتاج المواد الخام حتى مرحلتَيْ الاستهلاك والإعادة التدوير؛ كل خطوة تتضمن انبعاثات كربونية ضخمة واستهلاك للموارد الطبيعية.

وفي المقابل، يبدو أن بعض الحلول التكنولوجية الجديدة تشكل بارقة أمل.

الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي تستخدم أسطح المنازل والأرضيات الصناعية هي أمثلة رائعة وكيف تستطيع التكنولوجيا الخضراء تحسين وضع الكوكب.

إذًا، كيف نحقق التوازن بين الاستمتاع بمزايا الإنترنت والثورة الرقمية دون الضرر بالكوكب الذي يدعم حياة جميع سكان الأرض؟

ربما يكمن الجواب في نهج أكثر أخلاقية للاستثمار والاستخدام للتكنولوجيا.

دعونا نفكر مليًا عندما نقرر ما إذا كنا سنستخدم المنتج التالي أو الخدمة التالية – هل ستعتمد تلك المنتجات على مصادر طاقة نظيفة ومتجددة؟

وماذا عن مدى الحياة المتوقعة لها وقابلية إعادة تدويرها؟

إن مشاهدتنا لكرة القدم العالمية ليست مجرد حدث رياضي عظيم؛ هي فرصة لإظهار التزامنا تجاه العمق تجاه قضيتان مهمتان للغاية: حب اللعبة وإرث مستدام بالنسبة للأجيال المقبلة.

#والفراغ #فكرة

1 التعليقات