الحوار بين العلم والشريعة: طريق النمو والازدهار العلم والشريعة ليسا متصارعين؛ بل هما جناحان يحلق بهما الإنسان لتحقيق التقدم والرقي.

إن انفتاح الذهن على آفاق العلم والمعرفة لا يتعارض مع الالتزام بمبادئ الشريعة السمحة، ولكنهما معا يشكلان أساس النهضة الحضارية.

فعندما يسعى العالم المسلم لفهم الكون والإنسان وتطوير حياة أفضل للإنسانية جمعاء، فهو بذلك يعمل وفق سنة الله في الأرض وفي خدمة أمته ودينه.

وكذلك عند تطبيق أحكام الشريعة في إدارة شئون الناس وحماية حقوقهم، يتحقق الأمن النفسي والمادي للفرد والجماعة مما يعزز بيئة مشجعة للعطاء العلمي والبحثي.

لذلك، يجب العمل على تأصيل منهج علمي مبني على مرتكزات أخلاقية وشريعية راسخة تؤدي بنا نحو مستقبل زاهر حيث يلتقي نور العلوم بنور الهداية الربانية.

1 التعليقات