هل أصبح التعليم عبئًا علينا؟

بينما نتحدث عن أهمية التعليم ونشر الوعي به كأداة أساسية للتقدم المجتمعي والاقتصادي؛ فإن الواقع يقول عكس ذلك.

فالشهادة الجامعية اليوم باتت مجرد ورقة جامدة لا توفر حاملها بفرص العمل المناسبة، وقد تجده أمام خيارين: البطالة أو القبول بوظيفة غير متخصصة وغير مرضية.

وهذا يؤكد لنا أن نظامنا التعليمي الحالي يفشل في تحقيق هدفه الأصلي وهو مساعدة الطلبة للانخراط بسوق العمل وتمكينهم مهاريًا ومعرفيًا لتحقيق حياة كريمة ومستقبل مشرق لهم ولبلدانهم.

لذلك يجب إعادة النظر بالنظام التعليمي وجعله أكثر توافقا مع احتياجات السوق المحلية والعالمية وتوجيه الطلاب نحو مجالات عملية مفيدة اجتماعيا وماليا لهم ولمجتمعهم.

كما أنه يتطلب الأمر تشجيع روح المبادرات الفردية لدى الشباب وغرس مبادئ الابتكار والإبداع لديهم منذ الصغر ليصبحوا قادرون عل خلق أعمال خاصة بهم وسد النقص الموجود بالحكومات المركزية التي عجزت عن حل مشاكل شعبها بسبب فساد المسؤولين فيها وضعف الرقابة عليها.

وبذلك فقط سننجو مما نحن فيه الآن وسنتجاوز عقبات العقود الماضية لنبدأ حقبة جديدة مليئة بالأمل والسعادة لكل فرد داخل المجتمع العربي الواسع.

11 التعليقات