عالمٌ مُتغيّر.

.

تحديّات مشتركة ودروس جديدة تعيش كوكبُنا لحظَة تحولٍ سريع؛ فالتطور العمراني يستدعي رؤى واسعة لتلبية احتياجات ساكنيه، بينما تتصدى بعض الدول لأزماتٍ جيولوجية وبيئيّة ملحَّة.

وعلى الصعيد العالمي، تبقى قضايَا الأمن الدفاعي حيويَة للغاية، خاصَّة فيما يتعلق بانتشار تقنيَّات مدمرة كالأسلحة النووية خارج نطاق اليابس!

أما النزاعات المسلَحة فلا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على كثيرٍ من البلدان، وهو ما يؤكد ضرورة العمل المشترك لوقف أي تصاعد فيها.

وفي حين نواجه جميعًا تبعات تغيّر المناخ المؤلمة، يجب ألَّا نهمل جانبَيْ التعاون والتكيّف الذكي للحفاظ على مستقبل أكثر سلامًا واستقرارًا.

وفِي هذا السياق تحديدًا تأتي أهمِّـيَة فهم ديناميّات المنطقة العربية عن قرب ودعم مسارات السلام والتنمية بها.

فالنظام الاقليمي تمركز دائم التبدّل ويستوجِب مراقبَتَه ومتابعته لتحقيق المصالح العليا للدولة وللحفاظ على مكانتها الريادِية اقليميًا ودوليًا.

ومن ثم تنبع قيمة الدراسات الاستراتيجيَّة والفهم العميق للاحتياطيات الاقتصادية والإمكانات البشرية والمواقع الجغرافيَّة والقوة العسكريَّة وغيرها مما يجعل منها لاعبًا مؤثرًا في المعادلة الدولية المعاصرة .

هذه هي خلاصة ما تقدمه لنا أخبار اليوم، وهي دعوة لفهم أوسع وتحركات مدروسة تجاه غد أفضل وأكثر اطمئنانًا لكل شعوب الارض.

1 التعليقات