هل نحن حقا قادرون على تحقيق العدل الاجتماعي والاقتصادي ضمن الحدود الضيقة للنظام الرأسمالي الحالي؟

يبدو أن كل خطوة نحو التقدم تنتهي بتوسع الهوة بين الفقراء والأغنياء.

لماذا نبقى ملتزمين بنظام يكافئ الجشع ويترك البشرية تتخبط في دوائر الفقر؟

الأمل الوحيد للتغيير الحقيقي يأتي عندما نقرر جميعا التحرك خارج نطاق الإصلاح الجزئي والنظر إلى جوهر المشكلة.

لن يكون الأمر سهلاً، ولكنه ضروري.

فالعبودية الحديثة ليست فقط عقيدة اقتصادية خاطئة؛ هي أيضاً اختبار لقوة عزيمتنا الجماعية وقدرتنا على خلق مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

فلنرتقي فوق الخلافات الصغيرة ولنجتمع خلف هدف واحد: إنشاء عالم حيث الكرامة البشرية ليست رفاهية للمختارين القليلين، بل حق لكل فرد.

دعونا نجعل صوتنا يسمع ونغير مسار التاريخ قبل أن يصبح الماضي عبء ثقيل يصعب حمله لأجيالنا القادمة.

#متقين #مشوهة

1 التعليقات