السؤال المطروح الآن هو: هل أصبح التعليم في العصر الرقمي مصدرًا للشرود والانحراف الأخلاقي لدى الشباب أم أنه فرصة ذهبية لصقل مواهبهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة للتكيف مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية؟

إن فهم تأثير الإنترنت وعالم الشبكات الاجتماعية على نفسية الطلاب وأخلاقهم أمر ضروري لوضع حلول فعالة لهذا الوضع الحساس.

فالشباب الذين يقضون ساعات طويلة وهم يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي قد يفقدون التركيز ويصبحون أكثر عرضة للسلوكيات الخطرة وغير المسؤولة.

لذلك، يتعين على المؤسسات التربوية والمربيين تولي دور قيادي في توجيه هؤلاء الأطفال نحو الطريق الصحيح والاستخدام المسؤول لهذه التقنية الحديثة.

كما يجب عليهم العمل جنبًا إلى جنب مع أولياء الأمور لخلق بيئة داعمة ومشتركة لتحقيق أفضل النتائج.

ومن الضروري أيضًا عدم تجاهل الجوانب الأخرى للحياة كالتفاعل الشخصي وتقدير الطبيعة والثقافة الأصيلة وسط هذا الانبهار بالعالم الافتراضي.

بتقديم نموذج صحي ومتكامل يعادل بين متطلبات العصر وحفظ الهوية والقيم، سوف نشهد تغيرا جوهرية نحو الأحسن في مستقبل شبابنا.

إنها مهمتنا الجماعية!

#القدرات #الحالي #توازن #داخل

1 التعليقات