" هل تحولت الديمقراطية إلى مجرد كلمة فارغة المعنى؟

"

بالرغم مما قدمه العصر الرقمي لنا من فرصة للتعبير والتحرر, إلا أنه يبدو وكأن هذا التحول قد منح السلطة لمن يمتلك الموارد المالية والإعلامية وليس للشعب ذاته.

في حين كانت الديمقراطية تقليديا وسيلة لإعطاء صوت للجميع, اليوم يبدو الأمر مختلفا بشكل كبير بسبب تأثير الشركات الكبرى وقدرتها الهائلة على تشكيل الرأي العام عبر منصاتها الواسعة النطاق.

إن قوة المال تتجاوز حدود التصويت التقليدي حيث يمكن استخدام ثقلها لتحريف الحقائق وحتى التحكم بمجريات الأحداث السياسية والاقتصادية العالمية.

إذا كنا صادقين حقا بشأن تحقيق الديمقراطية، فسيتعين علينا إعادة النظر جذريا بكيفية عمل الأنظمة السياسية وعلاقتها بالإطار القانوني الذي يسمح لهذه القوى بالنمو بلا أي قيود ملزمة قانونيا وأخلاقياً.

إنه وقت مليء بالتحديات ولكنه أيضاً يحمل الكثير من الفرص لصنع مستقبل أفضل ومساواة أكبر بين البشر جميعاً.

1 التعليقات