الثورة المطلوبة هي ثورة العقل، فالعالم ينتظر عقليات مبدعة تفكر خارج الصندوق وتخطط لمستقبل يستفيد من تقدم العلوم الحديثة دون التفريط بمبادئ وقيم المجتمع الأصيلة.

لقد أصبح استخدام الذكاء الاصطناعى واقعٌ ملموس وغير قابل للتغيّر، وعليه ينبغي علينا احتضان هذه الثورة والاستعداد لها عبر تطوير منظومتنا التعليمية لتواكب المتطلبات الجديدة لسوق العمل العالمي والذي يعتمد الآن وبشكل أكبر على امتلاك المهارات الرقمية والقدرة على التعامل مع البيانات الكبيرة (Big Data).

ولكن وسط كل هذا التطور، تبقى أهمية العنصر الإنساني حاضرة بقوة، فهو جزء أساسي وهام للغاية من العملية التعليمية ومن ثم عليه الاهتمام ببناء جيل قادر على المنافسة العالمية ولديه حسٌّ وطني وانتماء ثقافي مميز يعمل لصالح وطنه ومجتمعه ويعود بالنفع عليهم جميعًا.

فلنعيد اكتشاف قدرتنا الخلاقة ولنجدّد رؤانا لنصوغ مستقبلًا يليق بتاريخنا وحاضر أمتنا.

1 Comments