التكنولوجيا: سلّمٌ يصعده البعض بينما يبقى آخرون عالقين خلفه تُشكل التكنولوجيا سلاح ذو حدَّين عندما يتعلق الأمر بتحسين حياة الناس.

فهي من جهة تُمكننا من الوصول للمعرفة وتحقيق إنجازات عظيمة، ولكنها أيضًا قد تسهم بتعزيز الفوارق المجتمعية وخلق مزايا غير عادلة.

فعند الحديث عن الرعاية الصحية مثلاً، لماذا يجب أن تبقى الفرصة الوحيدة لعلاجاتٍ جينيّة ثوريّة مخصصة فقط للمحظوظين الذين يتحملون تكاليف باهضة الثمن؟

أليس كل فرد يستحق فرصة الحياة بصحة تامّة بغض النظر عن دخله؟

كما وأن انتقال العالم للطاقة الأنظف خطوة ضرورية، ولكنه يجب ألّا يأتي بسعر غير مقبول لدى شرائح محرومة أصلاً.

وفي مجال التعليم، رغم فوائد الذكاء الصناعي، إلّا أنها لن تغطي العجز المزمن بالنظام التربوي ولا ستوفر بديلاً مناسباً لفقدان الاتصال البشري المباشر والذي يعتبر ركيزة أساسية للنمو العقلي والنفسي للإنسان خاصة عند سن مبكرة.

لذلك علينا التأكد دوماً بأن نستخدم التطور التقني لصالح المجتمع ككل، وبأن نحمي الضعفاء منهم ضد مخاطره المحتملة.

فهدفنا الرئيسي يجب أن يكون ضمان حصول جميع البشر على نفس مستوى الفرص والاستفادة منها بالتساوي.

#يقتصر

1 التعليقات