هل التقليد يقتل الأصالة أم يحافظ عليها؟

ماذا لو كانت العولمة فرصة لإثراء ثقافتنا بدل تهديدها؟

ربما بدلاً من المقاومة الجامدة، يمكننا تبني جانب مفيد منها واستخدام أدواتها لتعزيز تراثنا الخاص.

فبالإضافة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة صور الحياة الحديثة، لماذا لا نستغلها أيضاً لعرض أعمال الفنانين المحليين والموسيقيين الشعبيين ورواد الأعمال الذين يعكسون جوهر ثقافتنا الأصيلة للعالم بأسره؟

بهذه الطريقة، قد تصبح منصات مثل إنستغرام جسراً بين الماضي والحاضر، مما يسمح لأجيال المستقبل باكتشاف جمال وقوة تاريخنا.

فلنتحول من دور المتلقين السلبيين للمحتوى العالمي إلى مبدعين نشطين ومشاركين فعالين في تشكيل المشهد الثقافي العالمي الغني والمتنوع.

كما قال المثل العربي القديم: "إذا كنت تريد حفظ شيء ما، شاركه.

" فهل توافق/توافقين على ضرورة ذلك؟

1 التعليقات