هل يمكن للفقه الإسلامي الحديث أن يواكب تغيرات العالم الجديد؟

في عصر تتسارع وتيرة التغير العالمي بوتيرة لم تشهدها البشرية من قبل؛ حيث تزدهر التقنيات الرقمية والتواصل الاجتماعي بشكل يومي تقريبًا.

.

.

هل هناك ضرورة لإعادة النظر في بعض الأحكام الفقهية التقليدية والتي قد تبدو متجاوزة لحاجات هذا الزمن المتغيرة باستمرار؟

وهل ستظل تلك القواعد ثابتة أم أنها قابلية للتكيُّـف والتعديل بما يتناسب ومعايير الحياة المتعاصر؟

إن فهم دور الدين والعلم والحاجة الملحة لوضع قواعد أخلاقية وقانونية تواكب مستقبلاً غامضًا وغير مؤكد أمر أساسي لبناء مجتمع قادر علي الابداع والإبتكار.

لذلك يجب علينا كمسلمين الانتباه لهذه التطورات والمشاركة بفاعلية أكبر داخل الغرف المغلقة لعلمائنا وفقهائنا الذين يقومون بدور حيوي للغاية فيما يتعلق بحماية عقيدة وثقافة الأمة الإسلامية.

فلنبدأ بالحوار والنقاش الهادف والذي سينتج عنه بإذن الله قرارات ومشروعات عملية تساعد شبابنا وشاباتنا علي تحقيق الطموحات الكبيرة التي نصبوا إليها منذ زمن طويل.

1 التعليقات