هل نركز فقط على فوائد الروبوتات ونغفل عواقبها الجانبية؟

بينما تتباهى بعض الشركات بقدرتها على تطوير حلول تعليمية "ذكية"، فإن تأثيراتها السلبية غالباً ما تمر مرور الكرام.

لننظر مثلاً إلى مشروع "X"، الذي يهدف إلى إنشاء معلم افتراضي يستخدم التعلم الآلي لتخصيص الدروس.

وعلى الرغم من نواياه الحسنة الواضحة، إلا أنه يتجاهل حقيقة بسيطة وهي اختلال توزيع الموارد الرقمية والمعرفة حول العالم.

تخيل طالباً من قرية نائية محرومة من الكهرباء يتم تقديمه لهذا المشروع؛ إنه ببساطة سينضم إلى صف طويل من أولئك المستبعدين رقمياً.

إن الاعتماد المطلق على الروبوتات دون ضمان حصول الجميع عليها سيوسع الفجوة الاجتماعية أكثر مما يخففه.

لذلك، ربما يكون الوقت قد حان للنظر إلى ما هو أبعد من براقة البرامج ومراعاة البنى الأساسية الحقيقية التي تؤثر فعلياً على تقدم الطلاب.

1 التعليقات