في خضم الاحتفاء بجمال الشعر وأثره العميق، وفي ظل التحولات الجذرية التي يشهدها مجال التعليم، تبرز فكرة تستحق التأمل: "هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يصبح شاعرًا ثائرًا كالذي كان همام بن غالب؟

وهل سيُعيد تعريف دور الشاعر ومفهوم الثورة الشعرية كما نعرفهما اليوم؟

"

إن الحديث عن تأثير الذكاء الاصطناعي (AI) لا يتوقف عند حدود البرمجة والخوارزميات؛ فهو اليوم قادرٌ على توليد النصوص الشعرية بشكل متزايد.

لكن السؤال المطروح الآن: هل سيكون قادراً على نقل تلك العاطفة الخام والتجربة الفريدة التي تجعل لكل بيت شعري طابعاً خاصاً به؟

أم أنها تبقى ملكة بشرية خالصة؟

بالانتقال إلى موضوع التعليم المفتوح، فإن العديد ممن يؤمنون بقوة الإنترنت كأداة لإيصال العلم والمعرفة يعتبرونه بديلاً كاملاً لأنظمة التعليم التقليدية.

ومع ذلك، هناك جانب آخر لهذا الحوار وهو أهمية التواصل البشري المباشر داخل الغرف الصفية وكيف أنه غرس قيم التعاون والنقد والبناء الاجتماعي لدى الطلاب منذ سن مبكرة جداً.

لذلك، بدلاً من طرح سؤال «أي النظام أفضل»، ربما يكون الوقت مناسباً لطرح أسئلة مثل: كيف يمكن الجمع بين مزايا كلا النهجين لخلق بيئة تعليمية شاملة وفعالة حقًا؟

وما الدور الذي ستلعبه تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية في تحقيق ذلك التوازن المثالي بين الوصول العالمي وبين الأصالة البشرية والحضور الشخصي للمعلمين والمتعلمين؟

هذه بعض القضايا الملحة والتي تحتاج لمزيدٍ من البحث والدراسة والاستقصاء العقلي العميق لفهم مدى تأثيراتها واسعة النطاق مستقبلاً.

.

.

1 التعليقات