في ظل الانجازات المتزايدة التي حققتها التكنولوجيا في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، نتساءل الآن عما إذا كنا قد وصلنا إلى مرحلة حيث يمكن لهذه الأدوات نفسها أن تعاني من "الإعاقات".

تخيل لوحة مفاتيح افتراضية لا تستطيع استقبال جميع أنواع اللمس أو نظام صوتي يتعذر عليه فهم لهجة معينة.

هل نحن نبني جدرانا رقمية بيننا وبين الآخرين رغم كل الجهود المبذولة لتحقيق الشمولية؟

كما يؤكد المحتوى السابق أهمية التصميم الشامل والمبتكر، فنحن نحتاج أيضاً إلى التأكيد على ضرورة اختبار وتقييم تلك الأنظمة بانتظام لضمان عدم ترك أي فرد خلف الركب الرقمي.

فالتقدم الحقيقي يأتي عندما يكون الجميع قادرين على المشاركة والاستفادة من ثمار التكنولوجيا بلا استثناء.

إذاً، دعونا نوجه تركيزنا نحو جعل التكنولوجيا أكثر حساسية وحساسية تجاه تنوع البشرية.

فقط حينئذٍ سنحقق حقاً هدفنا من خلق مجتمع رقمي أكثر عدلاً وشمولية.

#المستهدف #إرساله

1 التعليقات