في ظل السباق المتسارع لتطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بشكل متنامٍ في مختلف المجالات، لا بد وأن نتوقف قليلا للتأمل فيما إذا كنا نسير بالفعل نحو مستقبل سيحول فيه الآلة البشر إلى مجرد آلات أخرى!

إن الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي في مجال التربية والتعليم يبعث برسالة واضحة مفادها أنه قريبا جدا سيُعتبر وجود المعلّم التقليدي أمرا ثانويا مقارنة بقدرة الخوارزميات على تقديم المعلومات بسرعة ودقّة فائقتَين.

لكن السؤال المطروح هنا هو التالي: هل ستستطيع البرمجيات ذات يوم القيام بواجبات مثل الغرس الأخلاقي لدى النشء، وغرس قيم التعاطف والمشاعر الإنسانية الأصيلة لديهم والتي تعد جوهر أي عملية تعليم ناجحة ومثمرة؟

إنها قضية جدلية تحتاج لحوار عميق وبناء.

1 التعليقات