المستقبل الرقمي: بين التقدم والخسائر الإنسانية

نعم، لقد غيرت التكنولوجيا التعليم بالفعل، وفتحت أبواب المعرفة أمام الجميع تقريبًا.

لكن السؤال المطروح: هل هذه "الديمقراطية" للمعرفة تأتي بتكلفة باهظة للإنسان ذاته؟

التعليم افتراضي.

.

.

والإنسانية غائبة بالرغم من فوائد المنصات التعليمية الرقمية الواضحة، إلا أنها لا يمكن مقارنتها بالنظام المدرسي التقليدي فيما يتعلق بالتفاعلات الاجتماعية المباشرة وتبادل الخبرات الشخصية بين الطالب ومدرسه وزملائه.

فالتعلم الحقيقي يحدث غالبًا خارج نطاق الكتب الدراسية وفي نقاشات الصف الدراسي وحواراته الحيوية.

نحو إعادة تعريف مفهوم التعليم من المؤكد أنه يتعين علينا الاستمرار في تطوير أسلوب التدريس باستخدام الأدوات الرقمية التي تثبت فعاليتها باستمرار؛ فهناك طرق عديدة لإعادة تصميم العملية التعليمية بحيث تصبح أكثر جاذبية وغامرة للمتعلمين وتعزيز التواصل الإنساني بينهم وبين معلميهم.

إن الجمع الذكي بين العالمين الواقعي والرقمي سيضمن حصول جيل المستقبل على معرفتهم بطريقة شاملة حقًا.

دور الإنسان الأساسي بغض النظر عن مدى تقدم الذكاء الاصطناعي وأنظمة التشغيل الآلية الأخرى، فلن يتم استبداله بالكامل لأنه يوجد شيء واحد يميز البشر وهو القدرة على الابتكار والإبداع والدفع بحدود العلم والفنون والعلوم الاجتماعية لما هو أبعد مما سبق تخيله أحد.

لذلك وجبت علينا التأكيد دومًا بأن هدف أي ابتكار مستقبلي ينبغي ألا يكون إلغاء الدور البشري وإنما دعم قدراته وإبراز جوانبه الفريدة التي تجعل منه عنصر أساسيًا وبارزًا ضمن منظومة المجتمع المتغيرة باستمرار.

#ومذهلة #جنب #والمعقد

1 التعليقات