التقبل: مفتاح الفرص الذهبية في لحظات الصدمة!

في لحظات الصدمة، يمكن أن نختار التجاهل والمقاومة، مما يؤدي إلى تعزيز الطاقة السلبية وتدهور الحالة النفسية والسلوك.

ولكن هناك طريقة أخرى للتواصل مع الحياة هي "التقبل".

فنحن بذلك نتحكم بمشارعنا بدلاً من تركها تحكمنا.

مثال بسيط: أثناء رحلة ممتعة، يحدث حادث صغير مثل سكوب العصير؛ الشخص المتقبل يستغل ذلك كفرصة لإظهار فكاهته وشخصيته الفريدة وسط زملائه.

بينما الشخص غير المتقبل قد يدخل في دوامة من الانتقاد والإحباط becoming the center of this unfortunate event.

في مجال البحث العلمي، وبخاصة دراسات الدكتوراه، تؤكد نتائج الدراسات الاسترايلية أهمية التعامل بحكمة مع نقاط ضعفنا وعدم اليقين المرتبط لإنجازاتها.

رغم الضغط والأعباء التي تحملها تلك الخطوة المهمة، إلا أن نسبة النجاح بلغت حوالي 97%.

في مجال الرياضة، تعلمنا أهمية التحلي بالأخذ والعطاء والصمود أمام العقبات.

مثلًا، أزمات CR7 مع نادي النصر السعودي قد تكون عثرة مؤقتة قبل الإنطلاق مجددًا بثبات وثقة أكبر مستقبلاً.

العمل الجماعي ليس الحل الوحيد لكل التحديات؛ إنه قد يقيد الإبداع الشخصي ويؤخر عملية صنع القرار.

بدلاً من الاعتماد الكلي عليه، دعونا نتحدى أنفسنا بأن يكون هناك توازن بين العمل الجماعي والفردي.

الحراك الداخلي للنقد والاختلافات الفكرية يمكن أن يحفز الابتكار بشكل أكبر.

في ظل الأحداث المتسارعة عالميًا، تتصدر ثلاثة مواضيع رئيسية: الاتفاق التاريخي لمنظمة الصحة العالمية حول الاستعداد للجوائح المستقبلية، دعوة مجموعة السبع لوقف إطلاق النار الفوري في السودان، بالإضافة إلى جدول زمني محدث لرحلات القطار بين المدن المصرية الكبرى.

الاتفاق الدولي هو خطوة هائلة نحو تعزيز القدرة العالمية على التعامل مع حالات الجائحة المحتملة مستقبلاً.

في السودان، الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار هي رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يبقى ساكنًا أمام تصعيد العنف والصراع.

أما في مصر، توضح قائمة رحلات القطار popularity وسائل النقل العامة كوسيلة سفر مفضلة للعديد من الأشخاص بسبب راحتها وفعاليتها من حيث التكلفة.

كلتا القضيتين الأوليين تؤكد على أهمية العمل الجماعي الدولي وحاجة الحكومات والشعب العالمي للتعاون والتواصل فيما بينهم عند مواجهة تحديات مشتركة

#الدعوة

1 التعليقات