«الأزمات تولد الفرص.

» تاريخ الشركات الناجحة يؤكد صدقية هذه العبارة؛ فقد ولدت «أوبر» و«إيه بي إن بي» و«واتساب» وسط الأزمات الاقتصادية ولم تنمو فحسب بل غيرت طريقة عيش البشر وتعاملاتهم اليومية بشكل كامل.

لكن هل هناك جانب سلبي لهذه المعادلة؟

ربما يكون الجواب الأكثر منطقيّة هو ضغط الوقت والإصرار على النجاح بغض النظر عن الوضع العام للعالم حينئذٍ.

فالشركات الكبرى غالبا ما تظهر بوادر الضعف وتراجع النمو عند اقتران الأزمات بتلك العقليات المتحمسة دوما للتغيير والتطور والتي تسعى لتحقيق أحلامها مهما كلف الأمر.

وهذا يدفع بنا للسؤال التالي: لماذا لم نشاهد نمو العديد من الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة الحجم بنفس سرعة تلك الشركات العالمية الكبيرة في نفس السياق الزمني وبالنسبة لذات الفترة الزمنية؟

يبدو واضحاً حاجة هذه الأخيرة لدعم أكبر واستعداد أفضل للاستفادة القصوى من أي فرصة ممكنة لتجاوز المصاعب واتخاذ خطوات نحو تحقيق التقدم المرجوّ.

لذلك فإن موضوع البحث العلمي حول كيفية استفادة القطاعات المختلفة من الأزمات لخلق مشاريع رائدة ومبتكرة يعد بلا شك محور نقاش هام يستحق الانتباه والاستقصاء أكثر مستقبلاً.

#2009 #حماس

1 Comments