في عصر الرقمنة، يتعين علينا إعادة النظر في كيفية إدارة البيانات الشخصية للطلاب.

مع تطور التكنولوجيا، يمكن أن نخلق دورات تعليمية مخصصة لكل فرد، ولكن هذا يتطلب سياسات تنظيمية وقانونية صارمة.

هل يكفي قوانينا وقوانينا الدولية لحماية خصوصيتنا في عصر الرقمنة؟

أم تحتاج هذه الجوانب القانونية مراجعة شاملة؟

1 التعليقات