تقاطع الأزمات و فرصة التحول

الأزمة السورية لا تتوقف عند حدود الدمار المادي فحسب، بل امتدت لتمس جوهر الهويّة الوطنية والدولة المؤسَّسة.

لقد بيعت القيادات وولائتها لأهدافٍ خارجية، تاركة وراءها فراغا سياسيا وعسكريّا يستغلُّه الآخرون.

وفي ظلِّ هذا الخواء، ظهرت إسرائيل كطرفٍ رابح، مستخدِمة ذريعة مكافحة الإرهاب لإتمام مشروعها التوسعي.

وفي مجال التعليم، رغم فوائد الذكاء الاصطناعي الواعدة، تبقى العلاقة البشرية والإلهام الإنساني ضروريَّين لبناء جيل قادر على النمو أكاديميا وشخصيا.

فالآلات لن تقدر قيمة التعاون الجماعي والحيوية الفكريَّة إلا إذا استخدمناها بشكل واعٍ ومتوازن مع الدور الأساسي للمعلمين.

أمّا اليمن فهو شاهدٌ حيٌّ عبر التاريخ على التقاء مختلف الثقافات والأديان والانتماءات السياسية، وعلى الرغم من تحدياته اليوم إلا أنها أرض خصبة للإمكانات المستقبلية.

أما بالنسبة للتغييرات الاجتماعية داخل المجتمع السعودي فقد مر بتطور ملحوظ منذ نشأته الأولى وحتى يومنا هذا.

وتظل منطقة الشرق الأوسط دوما مسرحا للصراع بسبب اختلاف المصالح الدولية وزعيماتها المحلية المؤثرة فيها.

وغالبا ما يدفع سكان الأرض الثمن غالبا.

لذلك يجب السعي لحلول سلمية تحفظ حقوق الجميع وتحقق الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة.

--- [اختصار المحتوى باستخدام النقاط الرئيسية فقط]:

  • الوضع السوري مثال لفشل الدول نتيجة بيع القادة ولائهم للخارج مقابل المكاسب الشخصية مما سمح باكتساب إسرائيل مزيدا من النفوذ والسلطة.
  • الذكاء الصناعي يقدم حلولا تعليمية فعالة ولكنه غير مؤهل لاتخاذ مكان المدرّسين لأن العملية التربوية شاملة وتشمل جوانب نفسية وثقافية وانسانية مهمة جدا لصقل طلاب المستقبل.
  • مرور اليمن بمختلف المراحل التاريخية جعله موطن أصيلا لقدراته الخاصة والثابتة حتى لو تغير الزمن وتنوعت الظروف.
  • انتقال المملكة العربية السعودية خلال عقود عدة شهد تغييرات اجتماعية جذرية انعكس جزء منها على تنامي تيارات مختلفة داخل البلاد مما أسهم بتشكيل نسيج ثقافي متنوع.
  • زيادة احتمالية حدوث أعمال عدائية بين مجموعات مسلحة متحالفة مع ايران واتحاد دول أخرى أمر وارد خاصة مع اشتداد حالة العداوة السياسية في الوقت الحالي الأمر الذي سوف يزيد احتمالات وقوع نزاعات مستقبلية خطيرة.

1 التعليقات