مستقبل المغرب.

.

بين التنويع الطاقي ورهانات النمو الاقتصادي في حين تشهد البلاد خطوات مهمة نحو الطاقة المتجددة بفضل مشاريع عملاقة كالطاقة الشمسية المركّزة في ورزازات، لا يزال الطريق أمامها طويل لتحقيق تنويع حقيقي لمصادر طاقتها وخفض تبعيتها للمحروقات الأحفورية.

فبجانب كفاءة استخدام الطاقة وتطوير تكنولوجيات جديدة، يجب النظر أيضًا لاستثمار أكبر في وسائل النقل الخضراء وإعادة التصنيع المسؤول للنفايات.

فالهدف الطموح المتمثل بتحقيق حصة نسبتها %52 من الطاقات المتجددة بحلول سنة 2030 يستحق وضع خطة طاقة وطنية شاملة ومستدامة.

وهذا ليس خيارًا بل ضرورة لحماية البيئة ودعم اقتصاد مزدهر للأجيال القادمة.

هل سنرى قريبًا سيارات كهربائية تسير بشوارع مدننا الرئيسية؟

هل سيكون لدى المغاربة خيارات أكثر أخضرًا لنقل البضائع والأفراد؟

وكم عدد الشركات المحلية التي تستغل فرص العمل الجديدة في تجميع البطاريات الكهربائية وغيرها من الصناعات المرتبطة بالطاقة البديلة؟

الوقت ينقص لإيجاد أجوبة لهذه الأسئلة الحاسمة وتشريع مرحلة انتقال ناجحة للطاقة النظيفة في موازنة العدالة الاجتماعية وحماية الكوكب.

1 التعليقات