عنوان المقالة: "الحاجة الملحة لإعادة تعريف مفهوم النجاح المهني في ظل ضغوط المؤسسات الحديثة".

إن النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على الموازنة بين متطلبات الوظيفة وحياة الفرد الخاصة والعائلة والمجتمع المحيط به وبين طموحاته وشغفه بالحياة.

إنها معادلة بسيطة ومعقدة في نفس الوقت ويجب إعادة النظر فيها جذريا خاصة بعد ارتفاع معدلات الاكتئاب وانهيار العلاقات الاجتماعية وزواج الشباب بسبب الضغط الناتج عن بيئات العمل المادية الباردة والرأسمالية القاسية التي تضع الأرباح فوق كل اعتبار بشري نبيل.

وما يؤسف له أنه يتم الاعتقاد الخاطئ بتحديد معايير النجاح عبر سلم الترقي الوظيفي والساعات الطويلة وقضاء معظم الوقت داخل المكان المغلق - المكتب-.

لكن هل سعادتنا تنبع حقا من تحقيق تلك الغاية أم أنها مجرد وهم مسلط علينا نتيجة غياب البدائل الأخرى للعمل الحر والاستقلالية المالية وغيرها الكثير من المسارات الأخرى لتحقيق الذات والتي غالبا ما تقابل بالقمع والتضييق المجتمعي والأفكار المتحجرة بأن الطبيب والمعلمين هم الأكثر أهمية مثلا وكأن جميع البشر لديهم ذات المواهب والرغبات نفسها!

وهناك أيضا العلاقة الشائعة بين ثراء الشركات وعدد العاملين لديها لساعات عمل طويلة للغاية وهذا أمر خاطئ جدا فالشركات الصغيرة والمتوسطة هي مصدر النمو الأساسي للاقتصادات العالمية حاليا وليست الكبيرة متعددة الجنسيات.

وبالتالي فإن مثل هذه النماذج القديمة تحتاج لتفكيك وتجديد كي نستطيع الوصول لحلول عملية واقعيه تدعم رفاهية المجتمع ككل عوضا عن تركيز الربح بغض النظر عن أي اعتبارات أخلاقية كانت.

وفي الأخير اقتباس لما ذكره أحد الكتاب العرب "العالم يحتضر بسبب نقص الحب وليس لنقص خبز"، فلنرتقي بمعايير نجاحنا نحو مستقبل أكثر انسانية وتسامح وجمالا.

#27419 #مهند #للنفقاتli #الكربونp #يعيدون ---

(ملاحظة: لقد حاولت تقديم نسخة موجزة وملخصة للفكرة الجديدة، وقد استخدمت هاشتاغات مشابهة للموضوع الأصلي.

)

1 التعليقات