"التحديات السكانية"

قد يكون التركيز الحالي على الأزمة الديمغرافية في الكويت خطوة أولى ضرورية لمعالجة الاختلالات الحاصلة، لكنها تحتاج إلى مقاربة أشمل تغطي جوانب عدة تتعلق بالسكن والصحة والعمل وغيرها.

فالزيادة المطردة في تعداد السكان دون وجود خطط مستقبلية متوازنة قد تؤدي لعواقب وخيمة ليس فقط اجتماعيا بل وحتى بيئيا.

كما ينطبق الأمر ذاته على دول أخرى لديها معدلات ولادات مرتفعة نسبيا كالولايات المتحدة والتي بدورها عليها مراجعة منظومتها الصحية وتكييفها بما يتناسب وحجم الزيادة الطبيعية للسكان.

وعلى الرغم من ارتباط هذين المثالين بعالمي الرياضة والاقتصاد، إلّا أنّ تأثيرهما يصل للنواحي الاجتماعية والثقافية كذلك.

وبالتالي فهو يدعو لاستراتيجيات طويلة المدى تراعي التنوع الثقافي والديني والجغرافي لكل دولة لحفظ حقوق الجميع وضمان رفاهيتهم المستقبلية.

1 التعليقات