دور الإعلام في تشكيل الصورة الذهنية للمرأة الرياضية ودعم الابتكار الاقتصادي

من الواضح أن الاعتماد على القصص والروايات لتسليط الضوء على المنتجات يمثل جانبًا مهمًا للغاية من جوانب التسويق الحديث، حيث يستطيع الصحفي المخضرم “روب ووكر” رفع قيمة سلعة عشرة أضعاف باستخدام قصة قوية وجذابة.

ويمكن تطبيق نفس المنهج لفهم كيفية تصوير وسائل الإعلام لأداء المرأة في المجالات المختلفة بما فيها المجال الرياضي وكيف تؤثر هذه الصور المكتسبة على نظرة المجتمع إليها وللدور الذي يمكنها لعبه في دفع عجلة التقدم الاقتصادي.

فإذا كانت الحكاية تستطيع تغيير نظرتنا تجاه شيء ملموس كالمنتجات الاستهلاكية، فلِمَ لا تستعمل بنفس التأثير لتغيير المفاهيم الخاطئة المتعلقة بقدرات النساء وقدرتهن على المساهمة بفاعلية أكبر؟

قد يكون الحل مرتبطًا بكيفية سردنا للقصص وتوصيل الحقائق حول مساواة الجنسين وتمكين المرأة.

إن تطوير اقتصاد مستقر يتطلب الاعتراف بالإمكانات الكاملة لكافة شرائح المجتمع ومن ثم تسخيرها لصالح الجميع.

وهذا يشمل دعم الجهات الحكومية للفئات المهمشة وزيادة الفرص التعليمية والمهنية لهؤلاء الأشخاص حتى يتمكنوا من الوصول إلى كامل إمكاناتهم والإسهام فيها بنمو الاقتصاد الوطني.

كما ينبغي أيضا التعامل بحذر شديد فيما يتعلق بالمحتوى المرئي والصوتي الذي يتم نشره علنيا والذي يرسم صورة ذهنية لدى العامة عن أي حدث سواء كان مرتبطا بالسياسة أو النشاط الرياضي وغيرها الكثير والتي بدورها ستشجع وتشجع وترشد سلوك الناس واتجاهاتهم المستقبلية.

لذلك علينا اختيار كلمات وصور ورسائل تناسب جميع شرائح المجتمعات المختلفة ثقافيا واجتماعيآ.

#أساسيا #ثانيا #فود

1 التعليقات