دعونا نعيد تعريف معنى النجاح في عالم مليء بالإحصائيات والتقنيات الحديثة.

إن تركيزنا على الأرقام والتحديثات اليومية قد أبعدنا عن جوهر الحياة – الإنسانية.

لقد آن الأوان لنعيد التوازن بين التقدم العلمي والحفاظ على قيمنا المشتركة كالتعاطف والاحترام والتسامح.

فلنرتقِ فوق سطحيّة مواقع التواصل الاجتماعية ولنعطي قيمة أكبر لما يعنيه حقاً أن تكون إنساناً.

فالاهتمام يجب أن يتجه نحو الأعمال الخيرية الصغيرة والتفاعلات الواقعية التي تبني العلاقات وتقوي المجتمع.

دعونا نجلب القصص الملهمة للشعب العادي الذي يقوم بإنجازات عظيمة بصمت ودون انتظار مقابل مالي.

كما أنه من الضروري أن نتذكر بأن القرارات المتعلقة بصحة الناس وحياتهم ليست ملكاً لمجموعة صغيرة من صناع السياسات بل هي مسؤولية جميع أفراد المجتمع.

فلنشترك جميعاً في صنع المستقبل الصحي لبلداننا ومجتمعاتنا.

لنضع أسساً متينة لهذا العالم الجديد الذي نريد له السلام والاستقرار والسعادة المشتركة.

إنه الوقت المثالي لبداية جديدة!

#قيمالإنسانية أولاً #صحةللجميع

1 التعليقات