هل التطور الرياضي والتكنولوجي يؤثران حقاً على اقتصاد الدول؟

نعم بالتأكيد!

كما رأينا سابقاً، فإن نجاح الدوريات الرياضية العالمية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز له تأثير مباشر وغير مباشر على الاقتصاد الوطني للدولة المضيفة؛ حيث يدخل مليارات الجنيهات الاسترلينية سنوياً ويخلق آلاف الفرص الوظيفية، بالإضافة لتنشيط القطاعات الأخرى كالترفيه والسياحة والنقل وغيرها الكثير مما يعود بالنفع الكبيرعلى المجتمع المحلي والعالمي كذلك.

وبالتوازي مع هذا النجاح الاقتصادي، نجد أن الابتكار التكنولوجي أصبح عنصر أساسي ومحور اهتمام الشركات والجهات المختلفة حول العالم والتي تسعى دائما لإيجاد طرق جديدة وأكثر فعالية وتوفيرا للموارد البشرية والمادية وذلك عبر تطوير منتجات ذكية وحلول مبتكرة لمختلف المشكلات والتحديات الحياتية اليومية.

وهذا الأمر واضح جلياً فيما شاهدناه حول المعرض التقني "Leap23"، والذي سلط الضوء على العديد من الشركات الناشئة ذات الطابع الشبابي والإبداعي والتي تعمل على تقديم خدمات وتقنيات حديثة مبنية على مفهوم التعاون الجماعي والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة لحياة أفضل وأسهل للمستخدم العادي.

ختاماً، كلا المجالين الرياضة والتكنولوجيا يشتركان بتأثيرهما الهائل عالمياً واقتصادياً، وبالتالي فهو أمر منطقي جداً أن تستغل تلك القوى المؤثرة لصالح بعضها البعض وأن يتم تشجيعه ودعمه من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً.

1 التعليقات