هل يمكن للإسلام حقًا تحقيق العدل العالمي والقضاء على الاستغلال الاقتصادي والسياسي؟

يبدو هذا السؤال محورياً عند النظر إلى الهجوم المتواصل ضد تعاليم وقيم الدين الحنيف.

فإذا كانت الأنظمة السياسية والاقتصادية العالمية تخشى تطبيق أحكام الشريعة التي تضمن المساواة وتوزع الثروة بشكل عادل بين الناس، فهذه مؤشرات واضحة على عدم رضا تلك الطبقة عن أي نظام قد يقوض مصالحها الخاصة ويحرر البشرية من قيود الجشع والاستعباد الحديث.

ربما حان الوقت لتساؤلنا حول فعالية القوانين الوضعية والتي غالباً ما تركز على دعم هيمنة الحكومات وأصحاب النفوذ بدلاً من خدمة الإنسان البسيط وحماية حقوقه الأساسية.

إن كان الهدف الأساسي لهذه التشريعات هو ضمان رفاهية المواطنين وضمان مساواتهم أمام القانون بغض النظر عن وضعياتهم الاجتماعية والمادية، فإن الواقع يشير بوضوح لهشاشة هذا المفهوم عندما نواجه حالات الظلم الاجتماعي الواضح والمعاناة اليومية للملايين الذين يعيشون خارج نطاق الرعاية والحماية الكافية.

وبالتالي، ليست المفارقة المثمرة فحسب بل الدافع للتفكير العميق فيما لو توفر البديل المناسب والذي يستطيع انتشالنا جميعاً نحو مستقبل أفضل وأكثر عدلاً وإنصافاً.

هل تستطيعه الشريعة الإسلامية فعل ذلك بينما تعرض نفسها للنقد المستمر بهدف عدم منحها الفرصة لأداء دورها الطبيعي في حياة المؤمنين بها ؟

!

#فلماذا #quotمتخلفاquot #العالم

1 التعليقات