ألا يحان الوقت لأن نعيد اكتشاف معنى الانتماء ليس فقط عبر احتفالات رسمية متكررة، بل عبر غرس قيم الماضي الأصيلة في حاضرنا؟

إن التراث والثقافة هما الجذور التي تنمو منها أغصان المستقبل، فلا يجوز أن نجعلها مجرد ديكور خارجي يزين المناسبات دون أن تصل رسالتها إلى قلوب الناس.

فلنتوقف قليلاً ونسأل أنفسنا: ماذا بقي لدينا من تاريخنا سوى بعض المظاهر الشكليّة؟

وكيف سنورِّث أبناءنا هذا الإرث القيم إذا لم نتعلمه أولاً بأنفسنا؟

إنه لمن المؤسف أن نهدر كنوز أسلافنا بهذه الطريقة!

فلنبادر بتغيير نظرتنا للتراث من كونه مجرد عادات وتقاليد خارجية، إلى أنه جوهر ناظم لحياتنا ومصدر قوة لتطورنا واستمرارية وجودنا.

فعندئذٍ فقط ستصبح الاحتفالات رمزًا حيّاً لعمق ارتباطنا بجذورنا وليس مجرد فقاعات خاوية.

1 Comments