هل نحن نسير نحو مستقبل خالٍ من المشاعر؟

إن نمو المجتمع الحديث وتقنياته المتزايدة يجعلنا نتساءل؛ ماذا يحدث للعالم الداخلي للإنسان وسط هذا السباق نحو المستقبل؟

إن الثورة الصناعية الرابعة تسعى لتحويل العالم وجعله أكثر ذكاءً وكفاءة لكن هل ستترك لنا المجال لأخذ نفس عميق والاستمتاع بحياة مليئة بالمشاعر والتجارب الشخصية؟

!

نحن نواجه الآن احتمالية فقدان التواصل البشري العميق عندما تصبح الآلات قادرة على القيام بكل شيء نيابة عنا.

.

.

فكيف سيغير ذلك نظرتنا لأنفسنا وما يعنيه أن تكون بشراً؟

إنه لمن الضروري مراقبة تأثير هذه التغييرات الجذرية بعناية واتخاذ قرار بشأن نوع التجربة التي نريد الاحتفاظ بها - تلك المرتبطة بالإنسانية وروابطها الاجتماعية الحميمة.

فلا ينبغي للتكنولوجيا أبدًا أن تأتي على حساب جوهر كياننا وهويته.

1 التعليقات