بالنسبة للموضوع الأول حول الذكاء الاصطناعي وفرصه الجديدة: صحيح أن الذكاء الاصطناعي سوف يخلق فرص عمل جديدة ويغير طريقة تعليم وتدريب شباب اليوم.

ولكن يجب مراقبة تأثيراته بعناية وعدم السماح له بأن يتحول لعامل تهديد لاستقلاليتنا الرقمية وحقوقنا الأساسية.

فالفكرة ليست فقط قبول التغيير وإنما التأكد من توجيهه لخدمتنا وليس ضدنا.

أما بالنسبة للأسمدة الكيميائية والبحر الأحمر: فهناك بالفعل حاجة ملحة لاستخدام طرق زراعية مستدامة تضمن سلامة غذائنا وكوكبنا أيضاً.

كما ينبغي حماية غنى شعابه المرجانية باعتبارها نظام بيئي حساس وهام للغاية.

وهذا يتطلب تعاون دولي قوي وسياسات صارمة لمنع المزيد من التلوث والاستنزاف.

وعند مناقشتنا "أمية العالم العربي": فلابد وأن نعترف بالفشل المؤسساتي الواضح هنا والذي يستغل الأمية لارتباطها بمشاكل مجتمعية أخرى.

ولا يكفي طرح حلول جزئية بل لابد من إصلاح شامل للنظام التعليمي والسياسي لخلق بيئة تعلم تناسب عصر المعلومات الحالي وتعزيز مبدأ المساواة التكنولوجية لكل المواطنين بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية.

وفي مثال زهرة التوليب الأبيض والتي تجسد المرونة والقوة داخل قلب الطبيعة: فهذه صفات اساسية للتغلب على مصاعب الحياة المختلفة بما فيها تلك الناجمة عن التغير المناخي وغيرها من المخاطر البيئية المحيطة بنا اليوم.

ولذلك فنحن مدعون لفهم أهمية تحقيق التوازن بين تقدم الصناعات الحديثة واحترام حدود قدرات كوكبنا حفاظاًعلى مستقبل أفضل لأنفسنا ولأنواع المستقبل.

وأخيرا بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على خصوصيتنا: فهو بلا شك شكل متطور من أشكال جمع البيانات والمعلومات عن سلوكيات المستخدمين عبر الإنترنت وغيره مما يسمح بتوقع رغباتهم وانتخاب احتياجاتهم قبل ان يدركون هم ذاتهم تلك الحاجات!

وهنا مكمن الخطورة إذ انه يمكن لهذا النوع الجديد من التسلط الرقمي ان يؤدي الى ضبابية الحدود بين حقوق الفرد وحقه الخاص باتخاذ قرارات مستقلة فيما يتعلق بنمط حياته وطريقة ادارته لشؤونه الخاصة.

لذلك يجب وضع قوانين ولوائح تحمي الخصوصية وتعطي الأولية لرغبات الأشخاص عوضاً عن توقعات الآلة.

1 التعليقات