ماذا لو كانت الصحة البيئية هي المفتاح الرئيسي لحماية صحتنا العامة؟

بينما نولي اهتماما هائلا لما نأكله، هل نفكر بنفس الدرجة فيما يحيط بنا ويؤثر علينا باستمرار؟

إن البيئة ليست فقط مصدر غذاء، بل هي حاضنة للبكتيريا التي تشارك بجسم الإنسان في العديد من الوظائف الحيوية.

قد يبدو الأمر غريبا لكن العلم يؤكد وجود ارتباط وثيق بين نوعية الهواء الذي نتنفسه وصحة القلب والرئة؛ وبين جودة المياه التي نشربها ومقاومة الجسم للعديد من الأمراض المزمنة؛ وحتى خصائص التربة التي نسير عليها يمكن أن تؤثر على ميكروبيوم الأمعاء وبالتالي وزن الجسم وحالات مثل مرض السكري من النوع الثاني.

لذا فإن الاهتمام بصحة البيئة ليس خيارا أخلاقيا فحسب، بل ضرورة حتمية لاستدامة الحياة نفسها.

فعندما نحافظ على الطبيعة ونحمي تنوعها الحيوي، نضمن مستقبلا أفضل لأنفسنا وللأجيال القادمة.

فلنتعلم الدرس من الماضي ونغير حاضرنا نحو مستقبل أكثر اخضرارا وأمانا لكل الكائنات الحية.

1 التعليقات