هل حققت التكنولوجيا هدفها في تعميم التعليم؟

أم أنها خلقت طبقة تعليمية جديدة؟

بينما تتحدث الرؤى الأولى حول العالم الرقمي باعتبارها بوابة للمعرفة لكل فرد بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو خلفيته الاجتماعية والاقتصادية، فإن الواقع يشير إلى أنه رغم توفير التكنولوجيا الوصول للمواد التعليمية عبر الإنترنت، إلا أنها غالباً ما تخلف وراءها أولئك الذين لا يتمتعون بالقدرة التقنية اللازمة لاستخدامها بكفاءة.

بالتالي، بدلاً من خلق المساواة في فرص التعلم، ربما عززت التكنولوجيا الفوارق القائمة.

بالإضافة إلى ذلك، حتى وإن كان الجميع قادرين على الوصول إلى نفس المواد، فليس هناك ضمان بأنهم سيحصلون على نفس المستوى من التعليم بسبب الاختلافات الفردية في القدرة على التعلم والتحفيز الذاتي.

لذلك، بينما تعتبر التكنولوجيا أداة قوية للتعليم، علينا أيضاً أن نعمل على ضمان عدم ترك أحد خلف الركب.

كيف يمكننا تحقيق ذلك؟

1 التعليقات