"في ساحة الفكر، ينتصب الصمت كرمز للقوة والنبل، فهو يوفر الفرصة لتجميع الأفكار وتأمل الذات.

لكن هل يكفي هذا الصمت للتواصل البشري? أم أنه يجب علينا أيضاً أن نعبر عن أرواحنا بصوت مرتفع عندما تتطلب الحاجة لذلك؟

الصمت قد يكون رفيقاً جيداً أثناء التأمل الشخصي، لكنه قد يؤدي إلى الوحدة إذا أصبح عادة دائمة في التعاملات الاجتماعية.

فالحديث المتبادل، رغم كل ما قد يحمله من صعاب، هو جسر يربط بيننا ويزيد من التقارب والإلمام ببعضنا البعض.

كما أن الذكريات المشتركة، مثل زهرة جميلة تنبت ببطء، تحتاج إلى المزيد من الوقت لتظهر جمالها الحقيقي.

فنحن لسنا بحاجة لأن نستعرض ذكرياتنا باستمرار، ولكن دعونا نتركها تنضح بعمقها وروعتها في اللحظات المناسبة.

فلنفكر مرة أخرى فيما قاله النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه.

" هذا يعني أن هناك وقت ومكان لكل شيء.

فالصمت قد يكون فضيلة في بعض الأحيان، ولكنه ليس البديل الوحيد للتفاعل البشري الصحي.

بالتالي، دعونا نتعلم كيف نمارس فن السكون في الضوضاء وكيف نفهم القيمة الكبيرة للصمت في حياتنا اليومية.

"

#وبينما

1 التعليقات