أليس هناك تناقض بين الاحتفاء بالتراث العربي كالامويين وممارسة العنصرية اليوم؟

بينما نستلهم من تاريخنا المشرق الذي شهد تنوعا ثقافيا، هل نتعلم حقا درسا منه أم فقط نعيد تدويره للاستهلاك الإعلامي؟

إن الحديث عن الوحدة الوطنية لا يكفي طالما تستمر ممارسات الكراهية ضد الآخر المختلف.

فهل ستكون دروس التاريخ كافية لبناء مجتمع شامل حقا واحترام حقوق الإنسان الأساسية لكل مواطن بغض النظر عن خلفيته العرقية والدينية؟

#تحدث #والأحداث

1 التعليقات