هل يمكن للتغيرات المناخية أن تُعيد رسم خريطة الحضارات كما حدث عند غرق قوم عاد وثمود؟

بينما نقرأ عن تاريخ البشرية وعلاقتهم بالأرض، هل سنرى تحولات جغرافية وسكانية مماثلة بسبب الاحتباس الحراري؟

يرتبط هذا السؤال بخطة الإنقاذ العالمية التي اقترحتها بعض الدراسات مؤخرًا والتي تدعو لاعتبار الهجرة الجماعية حلًا ممكنًا أمام المناطق غير القابلة للسكن بسبب ارتفاع مستوى البحار وزيادة درجات الحرارة.

فما هي بدائل التعايش مع الطبيعة بدلًا من مقاومتها بالقوة؟

وهل ستكون هذه البدائل متاحة لكل شعوب العالم بشكل متساوٍ؟

أم أنها ستزيد من اتساع الفجوة الاقتصادية والثقافية؟

#دوليا #نوح

1 التعليقات