التكنولوجيا ليست عدوًا للمعلمين؛ إنها حليفًا محتملًا قويًا إذا استخدمناها بحكمة.

بينما قد تبدو فكرة تحويل التعليم ككل أمر مخيف، إلا أنها توفر لنا فرصة ذهبية لإعادة تصور كيفية تعلم الأطفال وتفاعلهم مع العالم حولهم.

تخيل لو تمكنّا من استخدام الأدوات الرقمية لتعزيز فضول الطفل الطبيعي وتشجيعه على اكتشاف الأمور بنفسه بدلًا من مجرد تلقينه الحقائق.

هذا يعني تعليم التركيز على حل المشكلات ومهارات التفكير النقدي والإبداع - وهي صفات ستكون ذات قيمة كبيرة بغض النظر عن شكل المستقبل الذي ينتظرنا.

لا ينبغي لنا فقط مقاومة التغيير لأنّه غير مريح بالنسبة إلينا الآن.

علينا اغتنامه والاستعداد له باكراً قبل فوات الآوان وأن نشارك فيه بفعالية.

عندها فقط سيظل المعلمون محور العملية التربوية وسيضمن مستقبل أفضل للمتعلمين كذلك.

#عندما

1 التعليقات