في عالمٍ يزدادُ اتصالا بالتكنولوجيا وتقليديتا بتقاليد الماضي، أصبح سؤال الهوية أكثر حدّة وأهمية من أي وقت مضى.

فالانتقال عبر الشاشات والشفرات البرمجية قد يجعل الخطوط التي تفصل بين "الأنا" و"العالم الخارجي" غير واضحة.

إن فهم ماهية الفرد وكيف يتفاعل مع بيئة معقدة متغيرة باستمرار أصبح ضروريّا لصيانة صحتنا العقلية وبناء علاقات ذات معنى حقيقية.

فعندما نتحدث عن التحولات المجتمعية والتطورات الاقتصادية الجديدة، لا يمكن تجاهل التأثير العميق لهذا الانتقال على نفسيّتنا وتفاعلتنا الإنسانيّة الأساسية.

فالفضاء الإلكتروني الواسع يوفر فرص التواصل العالمي ولكنه أيضًا يزيد احتماليّة الشعور بالعزل والانفصال.

ومن ثم ينبغي لنا إعادة تعريف مفهوم الاتصال والمعنى وسط بحر المعلومات المتدفقة بلا انقطاع.

فهويتنا ليست مجرد مجموعة بيانات رقمية بل هي سردٌ بأفعال خيارات وحوار مستمر مع العالم.

#وعلاقاتهم

1 التعليقات