التعليم الرقمي: تحديات وفرص للتنمية المستدامة

في زمن التطور الرقمي المتسارع، أصبح التعليم عن بعد ضرورة ملحة بسبب جائحة كورونا (COVID-19) وما خلفته من آثار اجتماعية واقتصادية وصحية.

وقد سلط الضوء على مدى أهميته كمصدر بديل ومرن لمواصلة عملية التعلم والتدريس بغض النظر عن الظروف الخارجية.

ومع ذلك، فقد أدى الاعتماد الكبير على المنصات الإلكترونية أيضًا إلى زيادة الفجوة الرقمية بين المجتمعات المختلفة، خاصة أولئك الذين لديهم وصول محدود للموارد التكنولوجية مثل شبكة الانترنت وأجهزة الحاسب الآلي الشخصي.

وهذا الأمر قد يزيد من عدم المساواة التعليمية ويعمق الهوة بين الطبقات الاجتماعية والاقتصادية.

لذلك يجب العمل على توفير الدعم اللازم لهؤلاء الافراد وضمان حق الجميع في الحصول على تعليم جيد وشامل.

ومن الجوانب المثيرة للاهتمام هي إمكانية استخدام تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز في مجال التربية والتعليم.

فهي تقدم تجارب تفاعلية وغامرة للطالب مما يجعل العملية اكثر متعة وتشويقا.

بالإضافة لذلك، تسمح لهم باستكشاف أماكن بعيدة وغير متاحة عادة كالجزر النائية والفضاء الخارجي وحتى رحلات عبر الزمن!

كما أنها تدعم اكتساب المعارف الجديدة بشكل عملي وسريع.

وعلى الرغم من فوائدها العديدة، إلا ان استخدام هذه التقنيات يتطلب مراقبة وتنظيم لمنع حدوث أي نتائج عكسية محتملة كالاضطرابات النفسية والسلوكية لدى النشء نتيجة للانغماس الزائد امام الشاشات الالكترونية.

وبالتالي، تعد ادراج مواد دراسية تهتم بصحة الانسان النفسية والجسمية جزء مهم جدا للحفاظ سلامة افراد المستقبل.

وفي نهاية المطاف، فان نجاح مشروع التعليم الالكتروني يعتمد اعتماد كبير علي وجود بنية تحتية قوية وانترنت ثابت وسريع وايضا دعم حكومي وسياسي قوي لتحقيق اهداف الدولة الرامية لبناء نظام تربوي عالمي المستوى قادر عل منافسة نظيره العالمي.

#شراكات #اقتصاديا #متاح

1 التعليقات