تحديات المستقبل.

.

دروس مستوحاة من الماضي

هل تنظر إلى الورود فأرى الأشواك؟

هكذا يصور البعض حاضرنا ومستقبلنا.

.

لكنني أنظر إلى الدروس المستفادة من ماضينا لأجد بصيص أمل.

يُذكّرنا انتصار "تشيلسي" عام ٢٠١٢ بأنّ الأمم المتحدة ذات يومٍ لم تكن موجودة.

.

ولأنّ الروح الجماعية هي ما حققت تلك المعجزة الرياضية الكبرى!

فكيف لنا اليوم سويا ان نواجه التحديات المقبلة ونحافظ على سلامة كوكب الأرض واستقراره السياسي ؟

بالعمل جنباً إلي جنب سننجح .

.

تلك فرصة سانحة كي نعيد رسم مستقبل أفضل ، مبني علي أساس متين يجمع بين الخبرات المختلفة ويستند لحكمة التاريخ .

فلنبحر معا عبر خضم الحياة، فلن يغير مصائر البشر إلا هم نفسهم حين يعزمون ويتحدون !

1 التعليقات