الثورة التقنية وتعليم المستقبل.

.

هل أصبح المعلم تقليديا؟

تواجه منظومة التعليم العالمية تغيرات جذرية بفعل التقدم التكنولوجي المتسارع والذي يؤثرعلى طرق التدريس ومحتواه وعلى الدور التقليدي للمعلمين.

بينما تشهد بعض الدول تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة رسم شكل العملية التعليمية وتكييف المحتوى بما يناسب احتياجات المتعلمين المختلفة، تبقى المخاوف قائمة بشأن احتمالية تغليب الجانب الروبوتي والتجريدي للتجارب البشرية الأساسية والتي تعتبر أساس بناء الشخصية والثقة بالنفس والإبداع وغيرها الكثير مما يعجز عنه الآلات مهما بلغ مستوى ذكائها حاليا.

لذلك فإن إعادة النظر بدور المعلم الحديث واستثمار خبراته وقدراته الفريدة أمر بالغ الأهمية لتحقيق تعليم مؤثر يحقق التوازن المثالي ما بين الاستعانة بتقنيات العصر والحفاظ على جوهر العملية التربوية التي تقوم عليها المجتمعات المتحضرة.

#لكافة #نعتمد #اقتصاديا

1 التعليقات