التعلم متعدد الثقافات ليس اختبارًا للهوية؛ إنه تحالف.

عندما نتواصل عبر لغات مختلفة ونستوعب عادات وآراء مجتمعات أخرى، فإننا لا نخسر هويتنا، بل نوسع منظورنا.

نعكس ثراء تاريخنا وحاضرنا في صناعة قصتنا المستقبلية.

إن "استيعاب" الثقافات المختلفة ليس طريقًا أحادي الاتجاه يؤدي لفقدان جزء مما نحمله معنا، بل رحلة مشتركة يتبادل فيها الجميع أفكارهم ومشاعرهم وعواطفهم.

هي شراكة بين الزمن والمكان، تجمع الماضي والحاضر لتحقيق رؤى أكثر شمولية للإنسانية.

1 التعليقات