الهوية الثقافية لا تكتفي بتحديد الموقع الجغرافي للإنسان وتاريخه السياسي والاجتماعي بل تتجاوز ذلك لتشمل النواحي النفسية والمعرفية للفرد والمجتمع.

إنها مزيج من التجارب اليومية والتقاليد الراسخة وقيم المجتمع التي تشكل نظرة الفرد للعالم وللآخرين.

التعددية الثقافية داخل الدولة الواحدة قد تؤدي أحيانًا إلى تفتيت الوحدة الوطنية وتقويض الانسجام المجتمعي بسبب الاختلافات العرقية والدينية واللغوية وغيرها.

ومن ثم يأتي الدور الحيوي للتعليم كوسيلة أساسية لبناء جسور التواصل وتعزيز القيم المشتركة واحترام الآخر المختلف.

كما يعد الانفتاح الثقافي وتبادل الخبرات والمعارف أمر ضروري للحفاظ على حيادية العملية التعليمية وضمان عدم انحرافها نحو التطرف والانغلاق العقائدي.

وفي نهاية المطاف، تبقى مساعدة الشباب على تطوير مهارات التفكير النقدي وفهم الذات وتقبل الآخر هي الخطوة الحاسمة لتحقيق مستقبل مستقر وغني بالتنوع الثقافي والسلام الداخلي والخارجي.

#ومستقبلنا #عندما #بشكل

1 التعليقات