وسط الفوضى الاقتصادية العالمية، تتخذ تونس خطوات هشة نحو الاستقرار الاقتصادي بينما تتعرض للتقلبات الخارجية؛ وذلك رغم تعرض عجز حساباتها الجارية لارتفاع ملحوظ مما يزيد الهشاشة العامة للاقتصاد المحلي.

وعلى صعيد آخر، ما زالت مفاوضات تحرير الأسرى الفلسطينيين مستمرة، وتشهد حكومة الاحتلال تبني سياسة أكثر صرامة في مسعاها لحشد تأييد الرأي العام العالمي لقضاياها التفاوضية.

وفي المقابل، تلعب مملكة المغرب بقيادة الملك محمد السادس دورا بارزا ومؤثراً في نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق ودعمه عبر نشاطات جمعية "بيت مال القدس".

إن هذا المشهد المركب يؤكد أهمية التركيز العالمي على تحقيق الأمن والسلام خصوصا وسط تلك المناخات الملائمة للفوضى وعدم اليقين.

وبالنظر لما سبق ذكره، يجب البحث عن استراتيجيات بعيدة المدى لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمات الإقليمية، ومن ضمن اولويات العمل هي مد جسور التواصل واسترجاع المصداقية وتعزيز فرص النمو الاقتصادي المشترك بالإضافة لاستخدام اسلوب دبلوماسي بدلا من استخدام الحملات العسكرية التقليدية.

كذلك، ينبغي للمجموعة الدولية توسيع نطاق دعمها للشعوب والفئات الأكثر عرضة للخطر كي تتمكن من اجتياز المراحل العصيبة وضمان احترام الحقوق الأساسية للإنسان وتحقيق مستوى مقبول من الحياة الآمنة والكريمة لهم جميعاً.

وفي السياق ذاته، تستحق التجربة اللبنانية مليئة بالمآسي الطائفية المتعلقة بتقاليد تلقيتها منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا الحالي، وهذا الأمر يستوجب إعادة النظر فيه واتخاذ إجراءات عملية لوضع حد لهذا الواقع المزري.

أما بالنسبة لدولة الامارات العربية المتحدة، فقد نجحت مدينة دبي تحديداً بتحويل نفسها لمنطقة جذب عالمية بعد تنفيذ العديد من المشاريع الطموحة كتطبيق مشروع مصنع الخضر العمودي الأكبر حجماً في العالم والذي يعمل بنظام الزراعة الهيدروبونيك، وبذلك خطوا أولى الخطوات باتجاه اكتفائهم الذاتي غذائيا وتنويع مصادر دخل بلدهم.

وقد ساهم شباب الوطن بشكل كبير بهذه الانجازات اعتماداً منهم على احدث وسائل العلم والمعرفة.

كما تلقي المصادر التاريخية الضوء على العلاقة الوثيقة والقوية بين مجموعة قبائل العرب المعروفة باسم بني وائل وعنزة تحديداً، حيث شاركوا نفس النسب وانخرطوا فيما بينهم بطريقة سلسة بسبب روابط الدم المشتركة.

وبالتالي، تقدم لنا حالات مشابهة لفهم التحولات المجتمعية والثقافية داخل مجتمع عربي واحد.

وفي خضم كل تلك التغييرات، ظهر لاعب الكرة البرازيلية الشهير اندريه كاريلو كنجم لامع وملفت للانتباه منذ سن مبكرة جداً، واستمراره بالتألق اثناء لعبه لناديه الأول والمنتخب الوطني وصولاً لانتقاله لأوروبا ولعتلاء منصات التتويج رفقة فرق أوروبية مرموقة كرئيس مجلس ادارتها حالياً.

ولا يمكن اغفال امكانية ربطه بفنون الدفاع عن النفس الحديثة المسماة بالحرب بالأيدي البيضاء والتي فرضت

1 التعليقات