في عالم متعثر يقوده التقدم التكنولوجي، حيث تختلط الحدود بين الواقع والحقيقة الخياليّة، يُعيد مفهوم التعليم رسم نفسه مرّات ومرات.

إنَّ المستقبل الذي ينتظرُنا لن يكون مجرّد استمرار لماضي عافٍ عليه الزمن، وإنما مزيجٌ غريب وغامض من الماضي والحاضر والمستقبل، حيث تلتقي الآلة بالإنسان في صراع وجودي عميق.

فهل سيتراجع دور المدرِّسين لصالح الروبوتات والمساعدين الافتراضيين الذين سيحلون مكانهم؟

وما مصير القيم الأساسية كالصدق والشجاعة والتعاون والتي تعد أساس أي مجتمع متحضر؟

وهل ستصبح شهادتنا الجامعيّة شيئًا ذا قيمة أقل مقارنة بمهارات البرمجة وحلول المشكلات المعقدة؟

أسئلة كثيرة وكبيرة تحتاج لإجابات جريئة وصادقة قبل فوات الأوان…

1 Comments