في ظل التغيرات العالمية المتلاحقة، أصبح الدور المُناط بدول مجلس التعاون الخليجي أكثر أهمية وحيوية لمواجهة السياسات العدوانية والتوسعية للدولة التركية التي تتعارض مع مبادئ السلام والاستقرار التي تزعم هي نفسها التمسك بها.

فتركيا التي تبدو كشريك محتمل للأمة الإسلامية، تعمل سرّا لصالح مصالحها الضيقة مستغلة بذلك نزاعات منطقتنا خدمة لنفسها وللحفاظ علي بقائها كنظام سياسي متماسك رغم كل الاختلافات الداخلية والخارجية عليها .

لذلك يجب علي الدول العربية العمل سوياً وبشكل وثيق للتصدّي لهذا الخطر الداهم عبر عدة طرق منها : اتفاقيات امنيه مشتركه تشمل العديد من اطراف النزاع الاقليمية كالولايات المتحدة الامريكية ومصر وغيرها ؛ التأكيد ايضا بان ما يحدث الان ليس نتيجة ايديولوجيا اسلاموية خالصه ولكن بسبب عوامل اخرى اهمها الطموحات الشخصية للسلطة الحاكمة هناك منذ سنوات طويلة مضت .

وبالنظر الي الماضي نجد ان بريطانيا قد لعبت دور كبير فيما وصلنا اليه حاليا وذلك بتحريض الشريف حسين ضدهم اثناء فترة الحكم العثماني وذلك بغاية تقسيم البلاد حسب خرائط سايس -بيكو سيئة الذكر!

إن دول المجلس قادرة بإذن الله عز وجل وعونه سبحانه وتعالي علي احلال السلام والحفاظ عليه طالما كانت لديها الرغبه بذلك ولم تغفل ابدا عن واجباتها تجاه شعبها وشعوب المنطقة جمعاء.

#بارزة

1 التعليقات