*إشكالية التبسيط والتوحيد مقابل التعقيد والتعدد.

*

غالبًا ما نواجه ميلًا لتغييب التفاصيل الدقيقة لصالح سرديات مبسطة أو موحدة حول الظواهر الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية.

وهذا واضح فيما يتعلق بنظرتنا للمهاجرين الذين يتم اختزالهم كعبء فقط بينما قد يحملون فرص النمو الاقتصادي والثقافي معناهم كذلك الأمر بالنسبة لسلطنة عمان وسوريا ودورهما في طريق الحرير حيث نركز فقط على جانب واحد من دوريهما ونغفل الجوانب الأخرى المؤثرة الأخرى.

وفي مجال الأعمال كما رأينا عند شركة نوكيا فقد فشلت بسبب إنكار حقائق العالم الرقمي الجديد رغم كل مؤشرات ذلك الواضحة.

لذلك يجب علينا مقاومة غريزة التبسيط وتشجيع البحث العلمي والمعرفة الشاملة لفهم الحقائق المركبة الموجودة أمامنا دائماً.

هل يمكن لهذه النظرة المجزأة أن تفسر انهيار شركات عملاقة أم أنه ببساطة جزء لا مفر منه من عالم متغير باستمرار؟

وماهي الخطوات العملية لتحويل هذه الإشكاليات النظرية لعادات يومية لحياة أكثر ثراء وتعاون بدلاً من الانقسام والصراع؟

1 Comments