مستقبل التعليم.

.

هل يتجاوز حدود الواقع ؟

!

مع تقدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتزايد مشاركتها في مختلف جوانب حياتنا، بات السؤال المطروح بشدة الآن: هل سنصل يومًا ما لعصر يصبح فيه الآلة مكان الإنسان كمدرس ومعلم أساسي؟

قد يبدو الأمر مثيرًا للقلق لمن يسأل نفسه كيف سينمو الأطفال ويعيشوا حياة اجتماعية سليمة بلا تأثير مباشر لمعلمين ومربيين بشريين لهم دور حيوي لا يقدر بثمن.

لكن دعونا نتوقف لحظة قبل إصدار الأحكام النهائية؛ فالذكاء الاصطناعي لديه الكثير ليقدمه بالفعل ويساهم كثيرا حاليا وحتى لو لم يكن بديلا كاملا للمعلمين التقليديين ولكنه بالتأكيد عامل مساعد قوي جدا لهم ولطلبتهم أيضا .

بالإضافة لذلك ، يؤكد الواقع العملي بوضوح فوائد كبيرة لاستخدام أدوات مساعدة تعليمية مبنية علي الذكاء الصناعي خاصة عند التعامل مع المواد العلمية التقنية والثقافية حيث يوفر للمعلم فرصة التركيز أكثر على تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدي طلبته بدلا من شرح الأساسيات فقط كما أنها تساعد جميع شرائح الطلاب المختلفة منها أولئك الذين يحتاجون إلي مزيدا من التفصيل ومن هم سريعين التعلم وغيرها وذلك وفق حاجات كل فرد منهم بما يكفل تحقيق اقصي درجات الكفاءة والاستفاده القصوى لكل طالب وطالبه .

ختاما.

.

.

رغم مخاوف البعض المشروع حيال هذا الموضوع الهام والذي سيغير قواعد اللعبة التعليمية جذريا بلا شك سواء كان ايجابيا أم سالبا حسب منظور المتحدث عنه الا انه يجب الاعتراف بان الذكاء الاصطناعي أصبح جزء مهم للغاية ولا يمكن تجاهله ابدا وفي انتظار نتائج التجارب المختلفة سوف تتضح الصورة اكثر فأكثر .

1 التعليقات